أعلنت كندا اليوم الأربعاء أن سفارتها في كييف ستظل مغلقة لدواع أمنية بعدما خلفت المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين 26 قتيلاً على الأقل.
وقال آدم هودج المتحدث باسم وزير الخارجية الكندي جون بيرد لفرانس برس “نتابع عن كثب ما يحصل من أحداث.. ونتخذ التدابير الأمنية الملائمة”.
وكان بيرد الذي أبدى “استياءه الشديد من تصاعد العنف في كييف” أعلن الثلاثاء “مساعدة إضافية بهدف تقديم علاج طبي للناشطين الأوكرانيين”.
وقال بيرد الذي زار العام الفائت المتظاهرين في ساحة الاستقلال بوسط كييف “نحض الحكومة الأوكرانية على التعاون مع المعارضة والمتظاهرين لتلبية دعواتهم المشروعة إلى ديموقراطية فعلية”.
وأوضح هودج أن “السفارة أغلقت الثلاثاء حين ولج متظاهرون مدخل” البعثة الدبلوماسية الكندية في كييف، لافتًا إلى أنها ستظل مغلقة “حتى إشعار آخر”.