جودة: تمسك شعبنا بأرضه يدفعنا نحو البقاء وضرورة إنجاز وحدتنا الوطنية
تُحيي الفعاليات الشعبية الفلسطينية في أوروبا صمود إخواننا المسيحيين في قطاع غزة ، وتثمّن قرارهم الوطني بعدم إخلاء مدينة غزة، ورفضهم لقرار الاحتلال الإسرائيلي بالإخلاء، في موقف يعكس عمق الانتماء والتمسك بالأرض والهوية. في ظل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة غير مسبوقة ، تقف الفعاليات الفلسطينية الشعبية بكل فخر واحترام إلى جانب الأخوة المسيحيين، الذين اتخذوا قرارًا شجاعًا بالبقاء في أرضهم، رغم القصف والدمار والمعاناة. إن هذا القرار النبيل ليس مجرد موقف فردي، بل هو تعبير عميق عن تمسكنا جميعًا، مسلمين ومسيحيين، بأرضنا الفلسطينية ، وبحقنا المشروع في إقامة دولتنا المستقلة، التي تتسع للجميع تحت سقف العدالة والحرية. وتؤكد الفعاليات الشعبية أن تمسك الأخوة المسيحيين بالبقاء في غزة هو دليل واضح على أن الصراع مع الاحتلال هو صراع على الأرض والهوية، لا على الدين أو الطائفة ، وأن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته قادر على العيش المشترك، متحدًا في وجه الظلم والعدوان. في هذه اللحظة التاريخية، نوجه التحية لكل من اختار الصمود، ونشد على أيديهم، مؤمنين أن الوحدة الوطنية هي سلاحنا الأقوى ، وأننا نستحق دولة حرة، مستقلة، وعادلة، رغم أن العالم بأسره يشهد صمتًا أمام أبشع حرب عرفها التاريخ الحديث.
خالد جودة / الناطق باسم الفعاليات الشعبية في أوروبا